غارات أميركية إسرائيلية تضرب قاعدة بحرية للحرس الثوري وتدمّر مجمع صواريخ وسط إيران
تعرّضت قاعدة تابعة لبحرية الحرس الثوري في مدينة بيضا جنوب إيران ومجمع صواريخ في يزد لقصف جوي ضمن الحرب المستمرة بين أميركا وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى منذ 28 فبراير. الغارات أدت أيضاً إلى مقتل قائد بالحرس الثوري، فيما تتواصل اعتراضات الصواريخ والمسيرات المتبادلة.
تواصلت لليوم الثالث والعشرين الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، مع تصاعد وتيرة الضربات المتبادلة في عدة مناطق داخل إيران وإسرائيل.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية بأن غارات جوية استهدفت، مساء الأحد، قاعدة تابعة لبحرية الحرس الثوري الإيراني في مدينة بيضا بمحافظة فارس جنوب البلاد.
كما ذكرت التقارير أن هجمات أخرى استهدفت مجمعاً للصواريخ في محافظة يزد وسط إيران، إضافة إلى قصف موقع في خُرَّم آباد عاصمة محافظة لرستان غرب البلاد.
في المقابل، أفادت مراسلة قناة "العربية/الحدث" باعتراض صواريخ إيرانية في أجواء تل أبيب، في حين تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن أضرار نجمت عن سقوط شظايا صاروخ إيراني في منطقة وسط إسرائيل.
وعلى صعيد الخسائر البشرية، نقلت وكالة "فارس" الإيرانية عن مصادرها مقتل قائد في الحرس الثوري يدعى إبراهيم مرتضوي، في ضربات أميركية إسرائيلية استهدفت مدينة شيراز جنوب إيران الأسبوع الماضي.
كما أوردت وسائل إعلام إيرانية أن صاروخاً إيرانياً فرط صوتي من طراز "هايبرسونيك" سقط فوق قاعدة بيدكنه في ملارد غرب العاصمة طهران، بعد فشل عملية إطلاقه.
ميدانياً، أعلن الجيش الأميركي أنه يواصل استهداف قدرات إيران على إطلاق الطائرات المسيّرة. وقالت القيادة المركزية الأميركية في منشور على منصة "إكس" إن القوات الأميركية تواصل القضاء على قدرات الطائرات المسيّرة الهجومية ذات الاتجاه الواحد التابعة للنظام الإيراني.
ويُذكر أنه منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير الماضي، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل آلاف الغارات على مناطق عدة داخل الأراضي الإيرانية، استهدفت مواقع ومنصات إطلاق صواريخ، ومنشآت عسكرية، وسفناً إيرانية، بحسب ما تورد تقارير إعلامية.
كما أشارت هذه التقارير إلى أن الغارات أسفرت أيضاً عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار القادة السياسيين والعسكريين في البلاد.
في المقابل، ردت إيران بإطلاق مئات الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه إسرائيل، وإلى دول خليجية بزعم استهداف مواقع وقواعد أميركية، فيما حاولت ضرب منشآت مدنية، وفقاً للمصادر ذاتها. غير أن الدفاعات الجوية في تلك الدول نجحت في اعتراض الغالبية العظمى من هذه الهجمات.